عندما كانت جمعية الثقافة والفنون بفرع جدة تغط بنوم عميق، كان الأدبي لا يشكو من نومها وبعدما استيقظت الجمعية من نومها بوجود فعاليات وأنشطة محلية وعربية وعالمية وبدأت تسطع كنجم قد أضاء السماء، دبت الغيرة بنفوس من يديرون الأدبي بسبب هذا النجاح.
الأندية الأدبية متقوقعة على نفسها ولا تخدم غير شريحة واحدة وهي شريحة الأدباء، والكثير مننا يجهل مواقع الأندية الأدبية؛ لقلة مشاركتها مع فئات المجتمع.
ونادي جدة الأدبي تخلى بعض أعضاء مجلس إدارته عن أدب الحوار وفقدوا السيطرة على أدبيات الكلمة.
نعم هناك عقد بين الأدبي والجمعية، ولكن هناك طرق قانونية بعيدًا عن الثرثرة عبر الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي.
لماذا قلة الاحترام واستخدام ألفاظ خارجة عن الأدب؟
أم خذوهم بالصوت؟…

طالما المسؤول عن النادي الأدبي والجمعية هو وزارة الثقافة والإعلام فهي المرجعية لرد الخلاف…
خذوا عقدكم واذهبوا به للوزارة، واطلبوا بأدب بإخلاء المبنى، وهي من تقرر ذلك…
لو عدنا وعملنا مقارنة بين أدبي جدة وجمعية الثقافة والفنون بجدة من ناحية الميزانية نجد أن الأدبي اعلى بينما الجمعية على حافة الفقر.
عمليا جمعية الثقافة والفنون قدّمت أنشطة لكل فئات المجتمع ولم تقتصر أنشطتها فقط على الأدباء لذا وجدت دعما أكبر.
ومنطقيا كلا الجهتين تمثل الأدب والثقافة؛ لذا يجب أن يتعاونا معا في تنوير هذه الأمة حول المخاطر الفكرية المحيطة بنا.
والذي حصل هو أزمة فكر أدبي وثقافي؛ ليظهر لنا فقاعة من الثقافة والأدب الضحلة.
طالما المبنى ليس ملكا لنادي جدة الأدبي وهو ملك أمانة جدة ومبني على التبرعات.
إذًا يجب علينا عمل استبيان لمن قام بالبناء حول رغبته وحول رغبة الأمانة ورغبة وزارة الثقافة والإعلام في تحديد من هو المستفيد بالمبنى للفترة القادمة، ورفع الاستبيان لأمير المنطقة لوضع مرئياته وبعد ذلك يتم تكوين مجلس لإدارة المبنى يتم من خلاله فض المشاكل المستقبلية والموافقة على جهة أخرى من الجهات الثقافية باستغلال المبنى في حال فراغه.
فكما صرّح رئيس فرع جمعية الثقافة والفنون بجدة بأن هناك مبنى سيتوفر لهم…
ودمتم طيبين،،،،