دخول الشركات الكبرى للأسواق الناشئة عن طريق الاستحواذ على الشركات المحلية الناجحة، سوف يضيف أمرين، ويأخذ أمرين، سوف يضيف أولاً نقل التقنية وثانياً تطوير كل الخدمات المرتبطة بها، وبالمقابل سوف يأخذ أمرين، الأول المنافسة حيث سيؤدي الى تحجيمها ،وثانياً امتصاص السيولة النقدية وأخذ حصة الأسد منها .

أعلنت شركة أمازون ، أكبر المواقع للتسوق عبر شبكة الانترنت على مستوى العالم، عن استحواذها على سوق دوت كوم ، أكبر منصة للتجارة الإلكترونية في الخليج العربي، ولم يكشف البيان عن حجم الصفقة، حيث تم تقييم سوق دوت كوم بأكثر من مليار دولار، بعد أن جمعت 275 مليون دولار من المستثمرين العام الماضي، ولم تفصح سوق دوت كوم بدقة عن أي معلومات مالية.

المسؤولون عن صفقة البيع سعداء، ويقولون:» معاً شركة أمازون وسوق دوت كوم سيكونان كدرع واحد في التجارة الإلكترونية عالمياً، وتشكّل صفقة الاستحواذ هذه خطوة رئيسة في مسيرة تعزيز مكانتنا ونمو حضورنا لتقديم خدمات أفضل وأشمل لعملائنا في المنطقة، ومن خلال انضمامنا إلى أسرة شركة أمازون، ستُتاح لنا الفرصة للتوسع والارتقاء بعمليات التوصيل مع سرعة أعلى وخيارات أكثر للعملاء».

والمسؤولون عن صفقة الشراء سعداء، ويقولون: « تشارك شركة أمازون سوق دوت كوم نفس القيم والتوجه من حيث الخدمات المقدمة للعملاء والابتكار والتخطيط الطويل الأمد، ولذلك نتطلع على حد سواء إلى اكتساب المعرفة بالأسواق المحلية منهم وإلى تقديم الدعم لهم مع تقنيات شركة أمازون المتطورة والمتميزة».

بقي أن نعرف هل رأي المستهلكين الذين هم نحن سعداء، أم غير سعداء؟ هذا ماسوف تكشف عنه الأيام القادمة، عندما يبدأ التأثير على الاقتصاد المحلي.

#ا لقيادة_نتائج_لا_تصريحات

عندما تبدأ بعض الأشياء لا تضيف شيئاً جديداً لك، عليك بالمقاطعة.