غادة مطلق عبد الرحمن المطيري عالمة سعودية، استطاعت استخدام الضوء بدلا من المبضع. وبهذا استطاعت إظهار اسمها على لائحة المخترعين الجدد في أمريكا بعد أن نالت أرفع جائزة للبحث العلمي في أمريكا.

أنهت غادة دراستها الثانوية في مدارس السعودية ثم سافرت إلى الولايات المتحدة للتحصيل الجامعي، حيث تخرجت من كلية العلوم قسم الكيمياء في جامعة “أوكسيدينتال” في لوس أنجلوس . و أكملت رسالة الماجستير في الكيمياء الحيوية من جامعة كاليفورنيا “بيركلي”. وحصلت على منحة الدكتوراة من ولاية كاليفورنيا في الهندسة الكيميائية.

قدمت عشرة أبحاث ومؤلفاً علمياً باسم (التقنية الدقيقة) تـُرجم في ألمانيا واليابان والولايات المتحدة. وهي تمتلك معملاً خاصاً قيمته مليون دولار منحتها إياه ولاية كاليفورنيا، حيث تعمل حالياً على مشروعين طبيين جديدين . وهي تأمل في أن يكون معملها حلقة وصل بين الجامعات ومراكز الأبحاث الأمريكية ونظيرتها السعودية.

هي تعمل حاليا أستاذة في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو بالولايات المتحدة الأمريكية. نالت د.غادة المطيري جائزة الإبداع العلمي من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية “إتش.أي.إن”، وقيمتها ثلاثة ملايين دولار. وهي جائزة تحظى بتغطية متميزة في الأوساط العلمية الدولية، وتُمنح لأفضل مشروع بحثي من بين عشرة آلاف باحثة وباحث، لتنقش اسم بلادها واسمها على لائحة المخترعين الجدد في الولايات المتحدة.

الأستاذة البروفيسورة السعودية غادة المطيري استطاعت اكتشاف معدن يُمكِّن أشعة الضوء من الدخول إلى جسم الإنسان في رقائق تسمى “الفوتون”، بما يسهل معه الدخول إلى الخلايا دون الحاجة إلى عمليات جراحية . وبما يساعد على التحكم بأعضاء داخل الجسم دون الدخول إليه. كما يتحكم أيضاً بوقت العملية، باستخدام نوع من الضوء من أسهل وأرخص أنواع الأشعة. يدخل إلى الجسم والأعضاء ولكن الجسم لا يمتصه؛ فإذا كان هناك شخص ما لديه سرطان؛ يمكن عبر هذه الأشعة الدخول إلى منطقة المرض والقضاء على السرطان دون فتح الجسم، بلا ضرر. ويمكن التحكم بها والتحكم بالمكان الذي يجب أن تخترقه، وهذا الضوء لا يمتصه أي أنسجة تقع في مداه وإنما فقط المكان الصغير الذي تجري معالجته؛ بينما العلاج بأشعة الليزر يمتصها أي شيء في طريقها ويحرق معه الخلايا المصابة وغير المصابة. وكذلك يمكن أن تستخدم تقنية “الفوتون” في علاج عضلة القلب واكتشاف ما قد يحدث من خلل في تلك العضلة قبل الوصول لحدوث جلطات.

نالت أرفع جائزة للبحث العلمي في أمريكا، على اختراعها الجديد الذي قد يحل محل العمليات الجراحية. كما حازت غادة المطيري أيضاً على 3 ملايين دولار أمريكي، والمبلغ يخصص لمتابعة البحوث في الجامعة، حيث ستعمل على تطوير اكتشافها الذي يرقى إلى تغيير جذري في وسائل التطبيب باستعمال الفوتون الموجّه لتحاشي العمليات الجراحية.

أعربت العالمة السعودية غادة المطيري أنها تعمل في معملها حاليا على مشروعين طبيين جديدين. وهي تسعى بأن يكون معملها حلقة وصل بين الجامعات ومراكز الأبحاث الأمريكية ونظيرتها السعودية.