تم نشر هذه المقالة بصحيفة مكة الإلكترونية….

 

قالوا قديماً خير جليس في الزمان كتاب…

فنحن من الكتاب نتعلم أفكار جديدة…

قد تكون تلك الأفكار مبدعة…

وقد تكون أفكار هدّامة…

ولكن بالنهاية نقرأ ونميز ما نقرأ…

فإن كان صالحاً اتبعناه…

وإن كان باطلاً تجنبناه…

أقرأ أول ما أُنزل على نبينا محمد…

عليه أفضل الصلوات والتسليم…

وللآسف نحن أمة لا تقرأ…

هناك أنواع من القراءة…

فهناك القراءة السطحية والهامشية…

وهناك القراءة السريعة…

وهناك القراءة العميقة…

الأولى لا جدوى منها…

والثانية قد تضيع بعض الأفكار منها…

والثالثة هي التي يجب أن نجيدها…

فالقراءة العميقة هي قراءة مع تدبر واستنباط الأفكار والوصول إلى تحقيق الأهداف المرجوة من الكتاب…

نحن الآن في عصر القراءة الإلكترونية…

مئات بل آلاف من الكتب تقدر أن تحملها على جهازك وتقرأها متى تشاء…

حتى الكتب الورقية قد تحوّلت لتصبح إلكترونية مثل كتب مكتبة الإسكندرية…

الكتاب يا سادة هو صديقنا الحقيقي نحو التقدم والازدهار…

ولكن لن يفيدك إذا كان على الرف قائم…

وقد كسته الأغبرة…

فانفض عنك غبار الكسل…

وافتح كتاباً…

وخلفه كتاب…

ولعل أجمل كتاب تقرأه في حياتك…

هو القرآن الكريم…

فتدبر معانيه وأحكامه…

وتأمل آياته…

ودمتم طيبين،،،،