وهبطت الوحدة…
ومازال مجلس إدارتها ينوي البقاء…
بالرغم من عدم قدرته المالية…
وعلى الرغم من سوء التخطيط…
ورغم مرارة الهبوط…
لا نعلم ما سر هذا التمسك!
هل هو يحب الوحدة…
أم هناك خفايا لا نعلمها…
من البديهي عندما لا أحقق ما وعدت به
ان أتقدم بالاعتذار واتنحى ليكمل غيري المسيرة…
ولكن مازلنا نرى مرسي يتمسك بالكرسي…
باع عقود ثمانية عشر لاعباً يعني فريق…
والآن الأخبار تأتي ببيع عقود ثلاث لاعبين…
خرب الوحدة ومازال يقف على خرابها…
تحت مرأى وسمع أهل مكة…
نعم تخلوا عن الوحدة إلا القلة…
وها نحن ذا نعود إلى دوري الظلام…
دوري قوي جداً جداً…
ومازال الهدم مستمراً…
فهل سنسقط في بحور الدرجة الثانية…
أم سنعود للأضواء سريعاً…
لا أظن أننا سنعود….
طالما مرسي على الكرسي…
ووعود واهية…
ولاعبين منتهين كروياً…
ورواتب لا تُصرف…
ارحل يا مرسي لأجل مكة….
ارحل يا مرسي لأجل نفسك….
دع الوحدة لحالها…
فكل أوراق احترقت…
حتى من كان يؤيدك….
الآن يطلب منك الرحيل…
ولساني حال اليوم يقول….
دمعة على الخد…
تبكي الحاضر…
لأجل أحلى غد…
وغدي ما يحلى…
إلا بالوحدة…
رغم الألم…
رغم القسوة…
قلبي لا ينسى…
حبك اللي بشرياني…
آه يا وحدة كم أعاني…
خيرك على الكل…
والكل ينكر خيرك…
إلا القلة من خلانك…
سورك واطي…
والزعيم عاطي…
مع شلة الأنس…
دمرت وحطمت الباقي…
وآه يا وحدة…
ما فيكِ وحدة…
ولا فيكِ فارس…
غير خيالات إدارة ولاعبين…
وفي حبك سنين وسنين وأنا صابر…
وراح اصبر كمان وكمان…
يمكن في يوم…
أو شهر أو عام…
تنجلي الغيوم…
وتتحقق الأحلام…
ونحقق درع وبطولة…
وتعود بينا الأيام…
لزمن المنصات والتتويج…
وآه يا وحدة…
الكل تخلى عنك…
إلا العاشقين…
وعسانا دوم…
لكِ يا وحدة عاشقين…
ودمتم طيبين،،،،