من الواضح تماماً أن السعودية لم تعد كما كانت بعبع آسيا نتيجة سوء العمل والإعداد لكرة السعودية، فقد كان البناء سابقاً من الناشئين إلى الأول والآن لم نعد نرى منتخب الناشئين يصل إلى العالم وهو الذي تحصل على كأسها، وكذلك منتخب الشباب لم نره يحمل كأس آسيا للشباب وأحياناً كُثر يخرج من التصفيات. 

كل ذلك تزامن مع عهد فتح الاحتراف بالدوري السعودي والذي جعل اللاعب يحرص على اللعب مع ناديه بشكل أقوى من المنتخب، إضافة إلى اقتصار اختيار لاعبي المنتخب على الأندية المحترفة فقط ومن أندية المقدمة فقط. 

إذاً كيف نرتقي بالكرة السعودية؟ 

لكي نرتقي بالكرة السعودية في وجهة نظري هو بتنشئة لاعبين نشء بكرة القدم من خلال اختيار لاعبين ذو مهارات كروية مع بنية جسمانية جيدة على أن يكون عمر كل لاعب حوالي خمسة عشر عام ويتم إلحاقهم بأكاديمية رياضية عالمية لمدة ثلاث سنوات يتم خلالها غرس مفاهيم الاحتراف الكروي وتنمية وصقل المهارات الكروية لديهم وحبذا لو تم إلحاقهم بأكاديمية كروية بريطانية، وأن يتم في ذات السياق إكمال تعليمهم من خلال المدارس السعودية ويشرف عليهم فريق عمل. 

نحن ندفع ملايين الريالات سنوياً إما في مدرب عالمي أو في لاعب محترف اجنبي ولم نبني من الصفر فرقنا الرياضية فلا ضير من دفع مبلغ لإلحاق هؤلاء النشء لمدة ثلاث سنوات مع الحرص على تلقيهم أفضل تعليم وأفضل صقل للمهارات مع أفضل النظم الغذائية الصحية ويكفينا خيبات أمل وصرف غير مبرر.