يتمتع الملك سلمان حفظه الله برؤية مستقبلية بعيدة المدى، وتجلت تلك الرؤية في تجديد جُل  الوزارات بدماء شابة طموحة لتحقيق تطلعات شباب المملكة نحو التقدم تقنياً وإلكترونياً دون المساس بالثوابت الشرعية، وهي نقطة إيجابية فالشباب طاقة وأمل، ولكن الخبرة وبُعد النظر كان لها دور أيضاً في قرارات ملكُ الإصلاح لذا امتزجت الدماء الشابة بدماء خبيرة ومن وجهة نظري أنها رؤية سوف تحقق العديد من الانجازات على المستوى المحلي والعالمي. 

ومن ضمن القرارات كان دمج وزارتي التعليم العالي و التربية والتعليم لتكون وزارة واحدة وهي وزارة التعليم وهي خطوة تأكد بالرغبة الأكيدة نحو تجويد مخرجات التعليم من الابتدائي إلى الأكاديمي وسيكون هناك تبادل خبرات بين خبراء الوزارتين سابقاً لصنع مناهج جديدة تنير العقول وتستمد نورها من دمج العلوم الدنيوية مع العلم الشرعي، وكم أتمنى أن يكون هناك منهج لأخلاقنا وقيمنا الإسلامية يدرس بالمراحل التعليمية الأولى وأن تعود بعض من المناهج السابقة والتي صنعت جيلاً ثقافياً عملاقاً مثل منهج المطالعة ومنهج الصرف والنحو ولا ننسى منهجي الإملاء والتعبير. 

يجب أن يعي الوزراء الشباب بأن الثقة غالية جداً، وأن يكونوا على قدرها، وأنهم هم الآن من يمثلوا شباب الوطن ويجب أن يثبتوا جدارتهم وأن يؤكدوا بأن ملكُ الإصلاح صائب برؤيته. 

أسأل الله للمملكة أن يديم أمنها وأمانها وعزها وحكامها وأن تكون نوراً تستنير به دول المسلمين.