عجز القلم عن الكتابة…

فالحياة حولنا كلها كآبة…

دماء… جثث… وأعضاء تناثرت…

والأدهى والأمر ابن يفصل رأس والده….

ويقتل أمه… وشقيقة تحاول قتل شقيقتها…

ماذا دار بهذا الكون….

هل اقتربنا من النهاية….

مسلم يقتل مسلم ويأكل لحمه…

وزوجة تستهتر بشرط زوجها وترسل صورها لصديقاتها ليتم الطلاق….

مدير المراكز والواتساب… الأمين والتبصيم…

ونائب الوزير والإفلاس…

والوزير يصف الشعب بالكسالى وانتاجيتهم ساعة فقط يومياً…

والانقلابين وخرق الهدنة.. و.. و.. و…. إلخ.

كلها قصص ومآسي…

وتتكوّن السلبية بداخلنا من متابعة تلك الأخبار السيئة الحزينة وتصيب الفؤاد بالأسقام…

ماذا تُريد أيها القلم…

قلمي يُريد نافذة أمل…

تحررنا نحو الإيجابية…

تزرع فينا إيمان بالقدر…

تذكرنا بأننا بشر…

وكم من الشر خسر…

وكم من الخير انتصر…

دعونا نبحث عن الإيجابية…

ونترك لغيرنا السلبية…

فالخير بأمتي إلى قيام الساعة…

رغم القتل ورغم المحن….

سنعود إلى الرشد…

لننشر الخير…

ونوقف الشر…

وكلما كثرت السلبية…

فلنتأمل الكون وربه…

ونعود إلى بداية البشر…

عندما قالوا الملائكة هل تجعل من يُفسد ويُسفك الدماء فيها….

وقال أني أعلم ما لا تعلمون…

وما هي إلا حياتنا الدنيا لنعمل لحياة الخلود…

ولا يتم ذلك إلا من خلال الصبر والعمل والتأمل…

ودمتم طيبين….